شاهد بالصور المايو الشرعي يثير جدلا واسعا في المغرب بعد منع مغربيّة من السباحة بـ"المايو الشرعي" Views: Share This كرد فعل غاضب شنت سيدات مغربيات هجمة فيسبوكية حول قرار منع سيدة من السباحة في احد فنادق مدينة الجديدة. الحملة التي نظمت على شكل هاشتاغ "#بحجابي_غانعوم" انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعية مضمنة بصو مغربيات بزي سباحة لا يكشف أجسادهن. وفي نفس السياق دونت السيدة التي منعت من السباحة بنشر رسالة على حسابها على الفيسبوك تشكو فيها من المنع الذي تعرضت له والطريقة التي تم التعامل به معها، وقد تجاوب معها نشطاء وأكدو في تعقيباتهم الفيسبوكية أن هذا الفعل لا يمت بأي صلة للديموقراطية . واعتبر البعض الاخر هذا المنع مسا بالحقوق الفردية والمعتقدات الدينية، ونقطة سوداء في مسار الحكومة المغربية التي يترأسها حزب اسلامي والذي يراقب الوضع الديني بكثير من الحياد وهو الذي لطالما ندد بمواقف تتشابه في الموضوع نفسه ونترككم مع تعليق احدى السيدات على هذا الحادث: أي عيب وحرج في أن تنزل محجبة بلباسها الجميل ذي الألوان الراقية والشكل اللطيف لتقضي هي أيضا عطلتها بالطريقة التي تحلو لها بها .. هل لأنها اختارت أن تستر نفسها فيجب عليها أن تجلس في بيتها حتى لا تزعج العراة بشكلها الذي يذكرهم بشيء إسمه الحشمة .. هل يعقل أن نتقبل رؤية ما يجب أن يراه الزوج وحده من زوجته ونغض بصرنا ونطلب لهم الهداية في حين نطرد لأننا اخترنا أن يُرى منا فقط ما أباحته لنا عقيدتنا .. قمة السخف أن تجد المحجبة حريتها في بلاد الكفرة كما يحلوا لمتدييننا تسميتهم في أن ترتاد المسابح وأن تقضي وقتا ممتعا دون أدنى تطفل من أحد في حين يأتي صاحب فندق يسعده رؤية مسبح فندقه تختلط فيه اللحوم ليمنع محجبة أن تنزل المسبح ويطلب أن توظب أغراضها وتعود لمنزلها .. أليست قمة التناقض أن يدعي أصحاب الحرية المزيفة وقوفهم بجانب المرأة وحريتها وفي نفس الوقت يطلبون منها البقاء في منزلها إن هي لم تتعرى وترضى بأن يتأمل تفاصيل جسدها الغريب والقريب .. هل يجدر بنا لأننا اخترنا الحجاب كشعار نعبر به عن حريتنا في كنف طاعة أمر الله أن نقفل على أنفسنا في البيوت وأن نكفر بالشواطئ والمسابح لأنها خلقت للعراة .. البحر ليس حكرا على فئة بعينها .. البحر والمسابح والوطن للجميع .. ومن لم يناسبه ذلك يستطيع أن يرحل .. الله يعرضوا للسلامة .. هذا وطننا جميعا .. إما أن تقبل الآخر .. وإما أن تصمت !